الايام تمر وساعات من حياتنا انتهت ، وسنوات تعصف بينا وذكريات حزينة وضحكات نضحكها لنسكت اهات قلوبنا الى اتعبها كثر الاحزان ، آه آه ياسنين عمرى لقد موتى قبل أن تعيشي وعندما وجدتى الحياة ونبض قلبك وانتعشت فيك الحياة ونبتت أول ورده حمراء لتلوني أيامك بالون طال أنتظرته كثير ، لون قالوا عنها انها احلى الالوان فيها يعيش كل من مات كل من فقد الامل ، ففتحت قلبك للاستقبال الضيف ولكنك خفت أن يكون مجرد وهم أن يكون ذكرى اخرى حزينه لقد رأيت قبلك كثيرا استقبلو هذا الضيف وانتهت ايامهم .
و قررارت ايها العمر انت تقفل على نفسك بابك وتقتل هذا الضيف ، تركتها يرحل من دون تراحيب رحل الضيف ولن يعود وستظل أنت وحيد مع السنين .
الكل من حولك ويمضى ربيع العمر ، والكل يذهب بعيد وتظل انت تبحث عن الوردة الحمراء التى خفت منها يوما ، التى اعتبرتها وهم التى سمعت عنها ورفضتى تجربتها ، الان تبحث عنها وتريدي ان تفتحي لها قلبك لتلوني بها ايامك الباقيه حتى لو كان يوما وحيدا ، ولكن تاخرت كثير ايها العمر لقد ذهب الكل ، كنت مغرور بنفسك كنت تظن ان الكل سوف يبحث عنك مهما طالت الايام ولكنك لم تعرف انها الحياة فرصة وانت انتظرت فرصه كانت في خيالك انت ورسماتها انت لكنها لم تاتى ولن تأتى .
لماذا ياعمرى أضعتنى لماذا عنيد الا تعرف ايها العمر ان الحياة تضحيه وانت رفضت التضحيه رايت الكل يضحى من اجلك ، وانت تنظر من عرشك العالي الى من حولك كانهم أله وانت تحركهم .
راى زاور مدوتنى